.
 BREFAC NEWS
النيابة العامة تنتظر الخبرة الطبية للحسم في متابعة مؤسس “ألفا الإسرائيلي”

بعدما تم إيداعه، أول أمس الاثنين، في مستشفى الأمراض العقلية في برشيد، قال مصدر طبي لـ”اليوم 24″، إن عبد القادر الإبراهيمي مؤسس معهد “ألفا” الإسرائيلي، يوجد، حاليا، في جناح “أبو جعفر”، المخصص للمتابعين قضائيا.

وأوضح المتحدث نفسه أن قرار النيابة العامة يتعلق بالإيداع في مستشفى برشيد للأمراض العقلية، بهدف “إجراء خبرة طبية”، وعلى أساس نتائجها سيحسم وكيل الملك في المحكمة الابتدائية في بني ملال في موضوع المتابعة القضائية لمؤسس معهد “ألفا الإسرائيلي”.

وقال المصدر نفسه إن الطبيب المعالج وحده من سيقرر المدة، التي سيظل فيها الإبراهيمي داخل المستشفى، مشيرا إلى أنه ممنوع من استعمال الهاتف، والزيارة من طرف أسرته وأقاربه، أو التواصل معهم.

وأفاد المتحدث بوجود ثلاث حالات للإيداع داخل المستشفى، الأولى من أجل العلاج، والثانية تسمى بـ”الإعفاء والعلاج”، تتعلق بالحالات، التي ارتكبت فيها جرائم، لكنه تقرر عدم متابعة المعنيين بالأمر قضائيا لوجود خلل عقلي، فتقرر إعفاؤهم مع الإيداع قصد العلاج، وأخيرا هناك “الإيداع من أجل الخبرة الطبية”، حيث ستحسم النيابة العامة في موضوع المتابعة بعد التوصل بتقرير الخبرة الطبية.

وكان وكيل الملك في المحكمة الابتدائية في بني ملال، استمع، مساء أول أمس الاثنين، إلى عبد القادر الإبراهمي، بعد أكثر من 3 أشهر من التحقيق، الذي أنجزته الفرقة الوطنية تحت إشراف النيابة العامة.

وقال مصدر مقرب من الإبراهيمي لـ”اليوم 24″، إن أربع سيارات أمنية رافقته إلى برشيد، وحضرت عناصر الفرقة الوطنية إلى المستشفى، وأيضا عميد الأمن الإقليمي في برشيد.

وأخذت عناصر الفرقة الوطنية بصمات الإبراهيمي، كما باشرت عملية إجراء تحليل الـADN.

وأخبر ضابط في الفرقة الوطنية أسرة الإبراهمي بالإجراء القضائي المتخذ في حقه، حيث تم الاتصال هاتفيا بزوجته.

وكانت الفرقة الوطنية وسعت تحقيقاتها حول معهد “ألفا الإسرائيلي”، المثير للجدل، واستمعت مجددا، يوم الجمعة الماضي، إلى مؤسس المعهد، وشخصيات أخرى، استدعيت لأول مرة.

وكان موقع “اليوم 24″ قد انتقل إلى قمم جبال الأطلس، حيث تأسس المعهد “الإسرائيلي”، الذي يهتم بالتدريب العسكري لحراس الشخصيات، وحاور المطلوب رقم 1 لمناهضي التطبيع مع “إسرائيل” في المغرب، حيث تحدث عن تفاصيل، وخلفيات ما يقوم به، وذلك لأول مرة بعد الجدل، الذي أثير حول الموضوع.

Publié le 02/05/2018
Alyaoum 24 / سياسة
Pays: Maroc
Web: www.alyaoum24.com
Ajuster la taille du texte Augmenter la taille de la police Diminuer la taille de la police
Partagez cet article sur