.
 BREFAC NEWS
التوهج يعود إلى "حراك الريف" ببرنامج لإطلاق سراح المعتقلين

أعْلَنَتِ الحركة الحقوقية بالريف عزمها "تنفيذ برنامج نضاليّ حقوقيّ سَيَسْتَمِرُ إلى حين إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وتسوية الأزمات العميقة التي تعرفها المنطقة، رافضة بشدة الأوضاع الحقوقية والاجتماعية التي يتخبط فيها الريف عموما والحسيمة على وجه الخصوص، مُحَمِّلَة المسؤولية الكبرى للدولة في كل ما جرى".

وأوضح بلاغ صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الانسان ومنتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان أن "أولى الخطوات سَتُبَرْمَجُ يوم الجمعة المقبلة، في أفق الاعلان عن البرنامج النضالي كاملا"، مُطالبا بـ"الإفراج الفوري عن جميع معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين، وإلغاء المتابعات في حق النشطاء سواء بالداخل أو الخارج، ووضع حد لمسلسل مسرحي لمحاكمات صورية لن تزيد الأزمة إلا استفحالا".

واستنكر المصدر ذاته "إصرار الدولة على العناد ضد شعبها الذي صرخ ضد الفساد والمفسدين وطالب بحقه العادل في الثروة والسلطة؛ وهو عناد لا يُفسر إلا بمنطق الرغبة في الانتقام، بعد أن قام الحراك الشعبي بتضييق الخناق على شرعية زائفة كانت تؤثثها انتخابات صورية نصبت هياكل هُلامية تركها الحراك وراءها، وهي في وضعية لا تحسد عليها".

وشدد البلاغ على استعجالية "رفع كل أجواء العسكرة عن الريف وإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي وتمكين أنباء الريف من العودة إلى وطنهم دون خوف من الملاحقة، واعتبار درس الريف مناسبة للقيام بإصلاحات جوهرية من شأنها إطلاق دينامية حقوقية تسمح بالحق في التعبير وتوفير مناخ تعايش وازدهار كل التوجهات والآراء السياسية المجتمعية على اختلاف اختياراتها الحرة".

وفي هذا الصدد، كشف محمد الغلبزوري، عضو منتدى شمال المغرب لحقوق الانسان، أن "البرنامج النضالي يتضمن ندوات ومسيرات احتجاجية، وسَتُعْلَنُ تفاصيله في قادم الأيام، ويأتي بُغية إطلاق سراح معتلقي حراك الريف، ووقف محاكماتهم التي تابعناها عن كثب وتبين لنا أنه لا دليل للدولة على إدانتهم".

وأضاف الغلبزوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الوضع في الحسيمة عادي، في مقابل حراك متواصل في إمزورن، حيث شهدت المدينة التي تبعد عن الحسيمة بحوالي 25 كيلومترا مسيرة احتجاجية يوم العيد، لتتعرض بعدها شوارعها للتطويق؛ لكن النشطاء مستمرون في صمودهم بإعلانهم مسيرة جديدة اليوم الأحد، وسيُواصلون خطواتهم إلى حين إطلاق المعتقلين السياسيين".

Publié le 17/06/2018
Hespress
Pays: Maroc
Web: www.hespress.com
Ajuster la taille du texte Augmenter la taille de la police Diminuer la taille de la police
Partagez cet article sur