.
 BREFAC NEWS
موكب جنائزي مهيب يرافق جثمان الفنان الراحل عبد الله العمراني

جرى، بعد زوال اليوم الأربعاء، تشييع جثمان الفنان المغربي الراحل عبد الله العمراني بمقبرة دوار العسكر القديم بمقاطعة المنارة بمراكش، بعد صلاة الظهر بمسجد الغفران بحي أزلي الجنوبي.
ووري الثرى جثمان الفنان الراحل عبد الله العمراني، بعد صلاة الجنازة على روحه بمسجد الغفران بحي أزلي الجنوبي، لينقل في موكب جنائزي مهيب إلى مقبرة دوار العسكر، بعدما صارع المرض مدة طويلة ابتعد فيها عن الساحة الفنية.
وشارك في تشييع جنازة هذا الفنان المراكشي، الذي بصم مجال المسرح والتمثيل، ثلة من الفنانين كمحمد زروال وعزيز الحبيبي ومحمد بهزاد، وكلا من مندوب وزارة الثقافة ومندوب وزارة الأوقاف والبرلماني عبد اللطيف أبدوح وأقارب الفقيد وأصدقائه وجيرانه.
وكان الراحل العمراني توفي أمس الثلاثاء بمنزله بمدينة مراكش، بعدما غادر مؤخرا المستشفى العسكري ابن سينا، الذي نقل إليه إثر إصابته بوعكة صحية خطيرة.
وبهذه المناسبة الأليمة، قال عمر جدلي راثيا الفنان الفقيد: "وداعا وفي القلب غصة الفراق، يتساقطون تباعا كأوراق الخريف، ويتركون علامات استفهام محيرة"، مضيفا: "ترى هل سنمر نحن أيضا من هذا المشهد كقطار أخرس من دون أن نحدث أي خدش في وجه هذا الزمن المسرحي الأغبر؟ الموت يقطف زهورنا، كل وطن والوطن لا يعدو أن يكون مجرد مقبرة، كل مسرح والمسرح فينا مأدبة للؤم والحلم المستحيل".
أما الفنان عزيز الحبيبي فقد نعى الفقيد باستحضار أخلاقه النبيلة، كسند للممثلين المبتدئين ومن اختاروا السير في مجال الفن، دون أن يتصنع النجومية، التي هو أهل لها، كان دائما قريبا منا"، مضيفا: "فالسنيما المغربية ستفتقد فنانا كبيرا من العيار الثقيل".
وتابع الحبيبي: "على الجهات المختصة وكافة المسؤولين أن يعتنوا بالفنان، وخاصة تمكين أهل الفن من حقهم في التغطية الصحية؛ لأن أمراضا مزمنة تحتاج إلى مصاريف مرتفعة تفاجئ المنتمي إلى هذا القطاع".
من جهته، أوضح الفنان المغربي محمد باهزاد أن "الممثلين وغيرهم من الفنانين يتوفرون على بطاقة مهنية لا تعود عليهم بأي فائدة، خاصة فيما يواجههم من الأمراض"، وزاد معاتبا الفنانين زملاء المرحوم الذين تخلفوا عن حضور تشييع جنازته، معتبرا ذلك عيبا أخلاقيا يجب تداركه، لأن "أهل الفن كالمشط".
زكية التحفي، عن النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية – فرع مراكش، قالت لهسبريس: "مراكش تفقد نجما آخر من نجومها، وأحد قيدومي الممثلين المغاربة، فقدنا مبدعا كبيرا أغنى الساحة الفنية المغربية بالعديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية".
وكان عبد الله العمراني غادر المستشفى بعد أن تحسنت حالته الصحية كثيرا، بعدما خضع لعملية جراحية على مستوى الرأس، وبعد أن أجريت له مجموعة من الفحوصات بالرنين المغناطيسي، وفحوصات بالأشعة، ووصفت له أدوية ساهمت في تحسن حالته.
وجدير بالذكر أن الفقيد من القامات التي يصعب مجاراتها في مجال المسرح والتمثيل، لما كان يتميز به علو كعب في المجال؛ وهو ما جعله مطلوبا في العديد من الإنتاجات التي شارك فيها داخل وخارج الوطن، حيث أثار اهتمام ممثلين ومخرجين عالميين.
ويشار إلى أن عبد الله العمراني شارك في العديد من الأعمال المسرحية والمهرجانات الوطنية والدولية، وله عدة أعمال فنية؛ منها "أصدقاء الأمس"، وسلسلة "من دار لدار"، و"طيف نزار"، و"نهاية سعيدة"، و"نساء.. ونساء"، و"رجل البحر"، وغيرها، وآخر ظهور له على الشاشة الكبيرة كان في فيلم "أمير ورززات".

Publié le 15/05/2019
Hespress
Pays: Maroc
Web: www.hespress.com
Ajuster la taille du texte Augmenter la taille de la police Diminuer la taille de la police
Partagez cet article sur