.
 BREFAC NEWS
طبيح يُسوغ فض المظاهرات .. والزفزافي ينشد لقاء مقرر التعذيب

لم تخل جلسة محاكمة معتقلي حراك الريف، زوال اليوم الجمعة، باستئنافية الدار البيضاء من غليان، خاصة بعد حديث دفاع الطرف المطالب بالحق المدني عن غياب التعذيب وقانونية فض المظاهرات في الحسيمة.

وقد شهدت الجلسة خروج ناصر الزفزافي، قائد الحراك، عن صمته، إذ قاطع المحامي عبد الكبير طبيح وهو يقدم مرافعته بصفته محامي الدولة، حيث صرخ من داخل القفص الزجاجي بأن المبعوث الأممي لمناهضة كل أشكال التعذيب تم منعه من زيارته بالسجن.

واضطر رئيس الجلسة، علي الطرشي، إلى طرد قائد حراك الريف من القاعة، قبل أن تتم إعادته بطلب من دفاعه وكذا النيابة العامة.

وتعهد ناصر الزفزافي، أمام رئيس الجلسة، بالتزام الصمت إلى حين منحه الكلمة، غير أنه كان بين الفينة والأخرى يكسر صمت وانتباه الحاضرين للجلسة.

وجاءت مقاطعة الزفزافي للمحامي طبيح، عقب حديثه عن انخراط المغرب في محاربة كل أشكال التعذيب، حيث دافع عن أحقية الدولة في التدخل بالقوة لفض التظاهرات التي شهدها الريف خلال الحراك.

وأكد المحامي طبيح، وهو يعزز موقفه المؤيد لاستعمال القوة من أجل فض المظاهرات، أن "تدخل القوة العمومية ضد أي مواطن دعا إلى التظاهر دون احترام القانون يكون مشروعا قانونا، وهو عنف مسؤول"، مشيرا إلى أن "القانون لا يسمح بالتظاهر في الشارع إلا للأحزاب والنقابات والهيئات المهنية والجمعيات المصرح بها قانونا".

وتابع عضو حزب الاتحاد الاشتراكي، وهو يعقب بشكل ضمني على ما ذهب إليه أحد المعتقلين من داخل القفص الزجاجي حين صرح بأن "الشعب ما كاينش عندك"، حيث قال: "لسنا في البرلمان ولا في ندوة حقوقية، نحن هنا في محكمة، ونحتكم فقط إلى القانون".

من جهته، أكد محمد كروط، الذي يمثل المديرية العامة للأمن الوطني، بصفته محاميا للطرف المدني، أن التعذيب تم في هذا الملف، مضيفا أن ضحاياه كانوا هم أفراد القوات العمومية.

Publié le 12/01/2018
Hespress
Pays: Maroc
Web: www.hespress.com
Ajuster la taille du texte Augmenter la taille de la police Diminuer la taille de la police
Partagez cet article sur