.
 BREFAC NEWS
شكون هي القدوة ديال الطفلات فالمغرب ؟ واش كاينة بعدا شي قدوة كاتحمر الوجه و لا والو ؟‎

سهام البارودي كود ////

فيديو وصلني هاد الصباح فالواتساب فيه بنت صغيرة كاتسولها شي وحدة ” شنو بغيتي تكوني فاش تكبري” جاوباتها البنت بكل براءة ” كحبة” زعما” قحبة” ناضت هاديك لي سولاتها صرفقاتها ! و هي تبدل الطفلة الجواب بالخوف قالت ليها ” أستاذة”.

الفيديو مضحك و فنفس الوقت مؤلم، بقات فيا ديك الطفلة لي طبعا مظلومة فهاد البيعة و شريا كاملة حيت كلمة “قحبة” غالبا سمعاتها من هادوك لي كبر منها و لي صرفقوها (حيت حمارات) و عاوداتها كي الببغاء فحال بزاف ديال الأطفال لي كايعاودو أي حاجة سمعوها! و لكن هادشي خلاني نطرح على راسي واحد السؤال : آشنو هي القدوة لي عند الطفلات فالمغرب ! البنيات الصغار ! لمن باغين يشبهو فاش يكبرو؟

أنا شخصيا فاش كنت صغيرة كنت باغا نشبه لأي مرا عندها الفلوس و زوينة و قارية و طبعا هاد القدوة لي كانت عندي غاتكون تأثرات بالمحيط ديالي لي المرا فيه كانت مستقلة بذاتها وخلاتني حتى انا نبغي نكبر مستقلة ماديا و معنويا، و على هاد النموذج قريت و على هاد النموذج خدمت كيما بزاف ديال البنيات صغارات، لي فاش كاتسولهم شنو بغاو يكونو و لا شنو بغاو يوليو كايجاوبوك ” طبيبة” “معلمة” ” بوليسية” …هادشي كان فالتسعينات.

ولكن دابا ! شنو هي القدوة ديال الطفلات المغربيات ؟ و واش كاينة شي قدوة بعدا كاتحمر الوجه و لا والو ؟

حيت فاش كانشوف شنو طاري فالگروبات ديال العيالات فالفايسبوك و فالواقع كتنتخلع كانتزعزع!

شحال هادي كنتي كاتحس بالبنات فحال حمامات السلام، الرشاقة و الأناقة و لادوسوغ، المعلمة كادوز بيناتنا فالصف كاتخلي ريحة البارفان ديالها كاضرب، معكرة ! ماكيا ! زوينة لابسة مزيان ! كاتخلينا كلنا كطفلات كانحلمو نكونو “معلمات” فحالها فالمستقبل ! كانمشيو للسبيطار نديرو الجلبة الطبيبة لي غادگ ليك البرا دايرة بتيت كوب، يديداتها رطبين، سنيناتها مستفين، لابسة مزيان، أنيقة، كاتشوفيها كطفلة كاتمناي تكوني “طبيبة” فحالها، دابا شنو بقا للطفلات المغربيات كموديل ؟ شنو بقا ليهم كقدوة ؟ فين مشاو هاد العيالات لي كنا كانشوفوهم و كانتشهاو نكونو فحالهم؟ فين مشاو العيالات لي كانو كايقراو المجلات “نساء و نساء” و”فاماكتيال” باش ياخدو منهم موديلات الجليلبات و القفاطن ؟

واش جاو بلاصتهم دوك الوحشات الصگعات لي معمرين الگروبات بالأسئلة من قبيل ” البنات شي وصفة لتكبير الترمة عافاكم !”

دابا الطفلة المغربية لي كاتقلب على شي قدوة تشبه ليها شنو غادي تلقا ؟ المعلمة لي مدفونة وسط عرام ديال الدرور و الزيوف و الشراوط ولي ريحتها كاتكصر بريحة جافيل، و لا الطبيبة لي تاهي مدفونة وسط الدرور و الشراوط و لا ختها الكبيرة لي مشغولة بوصفات تكبير المؤخرة ؟ و لا بنت عمها لي متبعة لايف “سميرة الداودي” ؟

غاتقوليا كانو هاد النماذج حتى شحال هادي ! وي كانو! كانو العيالات المكلخات و كانو العيالات المعفونات و كانو العيالات الغير أنيقات ولكن كان غابر لبوهم الشقف ! كانو ماكايبانوش فالبانكات ! فالمدارس ! فالسبيطارات ! كنتي كاتعرف المرا لي خدامة من المرا لي جالسة فالدار غير من لباسها و مشيتها و أناقتها و هضرتها ! كنتي تقدر تفرز بين المرا القارية و لي ماقارياش! دابا كلشي كايتشابه بواحد الطريقة مقززة ! تاقادوسيت ماخطات حتى شي وسط و لا شريحة مجتمعية و لا وظيفة !

و مابقاوش النماذج لي كايحمرو الوجه خصوصا عند الطفلات من الشرائح الاجتماعية المقهورة ! هوما أصلا مقودة عليهم و حتى داك بصيص الأمل لي يمكن يلقاوه فالمدرسة و فالشارع و يشوفو عيالات زوينات و قاريات و انيقات يكونو ليهم قدوة مابقاوش

Publié le 07/12/2017
Goud.Ma
Pays: Maroc
Web: www.goud.ma
Ajuster la taille du texte Augmenter la taille de la police Diminuer la taille de la police
Partagez cet article sur