.
 BREFAC NEWS
أطباء وفنانون مغاربة يرسمون البسمة في عيون ساكنة تاحناوت

قال عبد الله الحسن، دكتور اختصاصي في أمراض وجراحة العيون بمستشفى الاختصاصات بالرباط عضو مؤسسة الحسن الثاني لطب العيون، إن الحملة المجانية من أجل محاربة العمى وداء الجلالة وضعف البصر عند الأطفال المتمدرسين في التعليم العتيق تنظمها مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بشراكة مع مؤسسة الحسن الثاني لطب العيون وبتنسيق مع وزارة الصحة ومع السلطات المحلية، مع الاعتماد على إحصائيات مديرية الأوبئة من أجل تحديد المناطق المستهدفة.

ووضح المختص في أمراض وجراحة العيون أن هذه الحملة، التي تستهدف 300 شخص، بدأت أولى مراحِلِها في الأشهر الماضية عندما تم انتقاء المرضى من منطقة تاحناوت؛ فيما عرفت المرحلة الراهنة استقبال الناس القادمين من أمسرير، بينما استُقبل أمس الثلاثاء القادمون من توالات وآيت ورير.
وذكر المتحدث أن الحملة الطبية بتحناوت تتم تقريبا بشكل سنوي، حيث "تعرف تقديم المساعدة للأطباء المحليين وأطباء الجهة، لأن هناك خصاصا في طب العيون، والقيام بعمليات جراحية ترجع إلى الإنسان نظره بحمد الله بعدما يصاب العديدون بالعمى بأثر رجعي بسبب ضعف البصر".
وذكّر المتخصص بأن مؤسسة المهرجان بشراكة مع مؤسسة الحسن الثاني تقومان بأربع حملات طبية سنويا على الأقل بالمناطق النائية مع تنسيق مع الجهات المختصة، في حين تقوم مؤسسة الحسن الثاني لطب العيون بمئات الحملات الطبية في جميع أقاليم المغرب منذ خمس وعشرين سنة.
بدوره، قال عبد اللطيف الزغادي، مدير المركز الاستشفائي الإقليمي للحوز مستشفى محمد السادس بتحناوت، إن هذه الحملة نظمتها مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بمعيّة مؤسسة الحسن الثاني لطب العيون، ووزارة الصحة المتمثّلة في المندوبية والمستشفى، مضيفا أنها حملة انتقت لأول مرة نوعية من المرضى من بعض النواحي التي تعرف وضعية جغرافية معينة؛ وهو ما مكّن من تحديد المرضى بعد زيارة فريق طبي لهم، وبعد القيام بالعلاجات القبلية، إضافة إلى العمليات التحسيسية في تواما وآيت ورير وجميع مناطق الحوز التي تعرف غياب ولوج جغرافي إليها.
وقال أمين الناجي، الممثل المغربي الذي كان حاضرا في الحملة الطبية، إن هدف قدومه هو إعطاء الأمل للناس؛ لأن هذا أمر إنساني، ويثبت مواطنة الإنسان.
وأضاف الناجي أن الممثلين جاؤوا من أجل دعم هؤلاء الناس، والحضور معهم في لحظة أملهم هاته التي هي لحظة استعادة نظرهم، ثم استرسل معبرا: "هذا أمر رائع، أشكر عليه مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ومؤسسة الحسن الثاني اللذين مكنانني من أن أكون هنا مع هؤلاء الناس في هذه اللحظة بالضبط التي هي لحظة أمل بالنسبة إليهم".
من جهته، ذكر عمر لطفي، الممثل المغربي، أن الحضور مع الناس في هذه اللحظة أقل ما يمكن للفنانين القيام به، شاكرا إدارة المهرجان التي نسقت معه من أجل مجيئه.
ورأى الممثل المغربي في حضور هذه الحملة الطبية المجانية مناسبة لرؤية الأطباء والنَّاس القادمين من دواوير بعيدة، من أجل أن ينزعوا الجلالة ويروا النور من جديد، واصفا هذا بكونه "شيئا لا يقدر بثمن".

Publié le 05/12/2018
Hespress
Pays: Maroc
Web: www.hespress.com
Ajuster la taille du texte Augmenter la taille de la police Diminuer la taille de la police
Partagez cet article sur