.
 BREFAC NEWS
آه لو كنت غنيا ولي قليل سلطة لاشتريت حميد شباط! نادرا ما تتاح الفرصة لدولة أن يكون لها مثل حميد شباط، بينما آفة هذا البلد هي التفريط في الك

حميد زيد كود /////


لو كان لي مثل حميد شباط لما فرطت فيه.

لكن يبدو أن السلطة في هذا البلد فقدت صوابها. ولم تعد تعرف من معها. ومن ضدها. وماهي مصلحتها.

فشباط مكسب. ولا يمكن تعويضه.

شباط هذا كنز لا يفنى. وأحمق من يتخلى عنه.

ومن أين للسلطة برجل فيه كل التيارات والإيديولوجيات والمواقف ونقيضها.

رجل يسلم نفسه للمخزن.

وفي الغد يصبح ضده.

رجل يتهم بنكيران بخدمة داعش وفي الغد يضحي بكل شيء من أجله.

ولا يجد حرجا في ذلك.

ولا يرف له جفن.

ولا يظهر عليه أنه يمثل.

ويقف. وعلى وجهه ملامح صرامة. ويتحول إلى بطل.

ولو كان يشترى لاشتريت حميد شباط.

ومن معجزاته أن أنصار بنكيران يعتبرونه شجاعا.

وصاحب مبدأ.

بينما قيمته تكمن في قدرته الخارقة على أن يتحول إلى نقيضه.

بسهولة. وسلاسة يتحول.

حتى تظنه شخصا آخر.

حتى تظن أن ساحرة مسخته.

في رمشة عين مثلا يتحول إلى معارص شرس.

وفي رمشة عين يعود إلى أصحابه. ومن جعلوه على رأس حزب الاستقلال.

وبإشارة منهم يعود.

وبتلويحة من بعيد. يهرول إليهم. ويتهم بنكيران بالانتماء إلى حزب الله.

لكنهم للأسف الشديد تخلوا عنه.

ورموه.

بينما هو مستعد في قرارة نفسه أن يعود.

وأن يكفر عن أخطائه.

وأن يصرخ عاشت الداخلية. عاش المخزن.

لكنهم. ورغم العشرة الطويلة. لا يعرفونه. ولا يقدرونه.

ولا يدرون أنه هبة من السماء.

ونادرا ما تتاح الفرصة لدولة أن يكون لها مثل حميد شباط.

آه لو كان لي

آه لو كان لي قليل سلطة لجعلته ملكي

ويوما أحرضه على العدالة والتنمية

ويوما على البام

وفي كل مرة أشحنه وأبرمجه على الهجوم على جهة ما.

كل من لا يروق لي

كل من يزعجني أشغل له حميد شباط

آه لو كنت غنيا

لاشتريته ولعبت به

لكن دمهم ثقيل ولا يحبون اللعب

وجادون أكثر من اللازم

وكل ما حدث لشباط

أن عطلا أصابه

ولا يحتاج إلا إلى إصلاح بسيط وغير مكلف

وها هو يعود إلى ألقه السابق

وإلى انصباطه

وإلى الصف

بينما آفة هذا البلد هي التبذير

والتفريط في الكفاءات

ورميها

وليس غريبا أن نراها تحترق. وتنتقم. وتتوتر. وتقذف بالحجر.

كما في حالة حميد شباط.

Publié le 13/09/2017
Goud.Ma
Pays: Maroc
Web: www.goud.ma
Ajuster la taille du texte Augmenter la taille de la police Diminuer la taille de la police
Partagez cet article sur